في السنة السادسة للهجرة، خرج النبي ﷺ وألف وأربعمئة من أصحابه معتمرين لا يريدون قتالاً. نزلت الحديبية فأرسلت قريش من يصدّهم.
رفض المشركون أن يدخل المسلمون مكة ذلك العام. طالت المفاوضات واشتد الأمر على المسلمين. بايع النبي ﷺ أصحابه تحت الشجرة على ألا يفروا.
كُتب الصلح بشروط بدت قاسية: من يأتي من قريش مسلماً يُردّ، ومن يذهب من المسلمين إلى قريش لا يُردّ. اضطرب بعض الصحابة لكن النبي ﷺ قبل.
نزلت سورة الفتح: "إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً." فكان هذا الصلح مفتاح الفتح الأعظم.