المهمات الخاصة

نعيم بن مسعود و فكّ الأحزاب

دخل نعيم بن مسعود على الأحزاب فأوغر صدورهم بعضهم على بعض ولم يرفعوا سيفاً...

في عام الخندق، تجمّعت قريش وغطفان وبني قريظة حول المدينة في عشرة آلاف مقاتل. كان الحصار طويلاً والخطر عظيماً.

جاء نعيم بن مسعود رضي الله عنه وقد أسلم سراً ولم يعلم أحد بإسلامه. قال له النبي ﷺ: "إنما أنت رجل واحد من غطفان، فاخرج عنا إن استطعت، فإن الحرب خدعة."

خرج نعيم إلى بني قريظة وقال لهم: "تعرفون ودائعكم عندي، وأنتم أهل ثقة. إن قريشاً وغطفان إن ظفروا بمحمد لم يبالوا بكم. خذوا رهناً من أشرافهم." ثم ذهب إلى قريش وقال: "إن بني قريظة ندموا على ما كان منهم، ويريدون أن يأخذوا منكم رجالاً من أشرافكم فيضربون أعناقهم."

تفرّقت صفوف الأحزاب، وبلغ الله نبيه النصر بلا قتال.